مِشَّبِك

شروق هلال — فنانة متعددة التخصصات وصانعة أفلام، تعمل بين النحت والسينما.
تبحث أعمالها في الذاكرة والهوية، والحدود الهشة بين المادي والمتخيَّل.

التعليم

  • باحثة دكتوراه في تصميم العناصر النحتية في الصورة المتحركة، كلية الفنون الجميلة.
  • ماجستير في القيم الجمالية للمنحوتات الضوئية، كلية الفنون الجميلة.
  • بكالوريوس نحت مع مرتبة الشرف، كلية الفنون الجميلة.

البيان الفني
أنجذب إلى الواقعية السحرية والحكايات الخرافية بوصفهما وسيلتين لتحويل الواقع. بالنسبة لي، يبدو الأمر أشبه بالشفاء؛ أن آخذ صعوبات الحياة الحقيقية وأعيد سردها في هيئة حكايات تحمل خفة وروحًا فكاهية ولمسة من الواقعية السحرية. أهتم بتحويل معاناة الحياة اليومية إلى قصص تنبض بالخيال والإنسانية.

أروي حكايات متجذّرة في الشرق الأوسط ومن خلال عيون جيلي، ذلك الجيل الذي أشعر أنه لم يُمثَّل بكل طبقاته وتعقيداته. ويشكّل تسليط الضوء على النساء وتجاربهن المتنوعة جزءًا أساسيًا من عملي؛ تلك القصص التي غالبًا ما تُترك دون رواية أو تُختزل بصورة مبسطة. من خلال السينما والنحت معًا، أسعى إلى خلق سرديات تمنح شكلًا لما هو غير مرئي، وتحول المعاناة إلى شيء حي، ومتخيَّل، وإنساني.

أروي قصصًا تتحرك بين المباشر والسحري؛ فأحيانًا أميل إلى الواقعية، وأحيانًا أخرى إلى السريالية، لكن دائمًا بهدف منح صوت لتجارب تستحق أن تُرى. أحاول أن أصنع صوتي الخاص — صوتًا يحمل خفة وظلًا من الدعابة حتى عند الاقتراب من الحقائق الصعبة.

وفي النهاية، أرغب في صناعة حكايات عن بشر حقيقيين يعيشون بيننا؛ قصص تنسج اليومي بالخيال، وتفتح نافذة على حيوات غالبًا ما يتم تجاهلها.

المعارض

  • 2024 — ملتقى أسوان الدولي للنحت (كإحدى الفنانات الرئيسيات).
  • 2021 — مهرجان القاهرة للفيديو في سينما زاوية، بتنظيم مؤسسة مدرار للفن المعاصر.
  • 2020 — الدورة الثالثة من معرض “الأرواح” الجماعي في جاليري مجذوب.
  • 2020 — الدورة الثلاثون من “صالون الشباب” في دار الأوبرا المصرية.
  • 2020 — معرض “مسابقة آدم حنين” في قاعة الهناجر للفنون.
  • 2019 — الدورة الثانية من معرض “الأرواح” الجماعي في جاليري مجذوب.
  • 2019 — الدورة التاسعة والعشرون من “صالون الشباب” في دار الأوبرا المصرية.