آية محمد عمر
آية محمد عمر، قيّمة فنية وفنانة تشكيلية صاعدة، تبلغ من العمر 23 عامًا. أدرس حاليًا في السنة الأخيرة بكلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية. بدأت مسيرتي في مجال التقييم الفني من خلال العمل التطوعي في منظمات فنية وثقافية، مما أتاح لي اكتساب خبرة عملية في هذا المجال. أشرفت على معرضين فنيين: الأول بعنوان “الفن ضد العنف” (معرض جماعي، أكتوبر 2025، في مركز غوته الثقافي)، والذي ضمّ عشرين فنانًا إلى جانب ضيفَي شرف، والثاني بعنوان “المسار غير المعلن” (معرض جماعي، أبريل 2026، في مركز غوته الثقافي)، والذي ضمّ اثني عشر فنانًا. خلال هذين المعرضين، حافظت على رؤيتي الفنية من خلال خلق تجربة غامرة للزوار، بهدف إبراز رؤية المعرض ومفهومه، بالإضافة إلى رؤية الفنانين ومفهومهم. تتيح لي ممارستي الفنية التركيز على كيفية تفاعل الفن مع الجمهور، وكيفية تنظيم المعارض ليس فقط لعرض الأعمال الفنية، بل أيضًا لخلق مساحة فنية فريدة للتفاعل والتفسير.
بيان فني
بصفتي قيّمة فنية وفنانة صاعدة، أسعى لاكتشاف المواقف المهمشة وتحويلها إلى فن، لأتيح للمشاهد فرصة استكشاف جوانب جديدة لما اعتاد عليه. إن كسر حلقة المألوف والمسلّم به هو ما يدفعني للإبداع والتقييم الفني. أعبر عن نفسي وعن الكائنات الحية الأخرى في عملي الفني والتقييمي، كصورة لما يدور في الحياة الواقعية دون أن يلتفت إليه أحد. أحب مناقشة التجارب الشخصية والمواضيع المختلفة من خلال أعمالي، كالعواطف والقضايا الاجتماعية وسردياتها المتعددة، لكن سرديتي تتمحور حول نظرتي للأمور التي يتجاهلها الآخرون، مما يتيح للمشاهد إدراك وتجربة الجوانب والمنظورات المختلفة للعديد من المواضيع. يهدف عملي التقييمي إلى خلق مساحات وتجارب جديدة لمواضيع متنوعة، تسمح للمشاهد ليس فقط بالدخول إلى معرض، بل إلى تجربة غامرة، تمكنه من استيعاب جوانب مختلفة من المواضيع في آن واحد.
المعارض
معرض الـ 25 دقيقة الأخيرة – مرآب غوته الثقافي.
زهرة الحياة
2026
فيديو
يتناول هذا الفيديو مفهوم زهرة الحياة، ورغم اختلاف هذا المفهوم باختلاف الثقافات، إلا أنه يبقى مفهومًا شيقًا وجذابًا. لا ترمز زهرة الحياة إلى مجرد زهرة، بل إلى الجهد والمثابرة اللذين يبذلهما المرء لتحقيق ما طالما حلم به. لكن في النهاية، قد تتلاشى الأمور عندما يدرك المرء أن ما حلم به ليس مقدرًا له أن يتحقق، بل سيتلاشى في لمح البصر. يتمحور المفهوم حول التطور المستمر والسعي الدؤوب لتحقيق شيء ظن المرء أنه يمتلك فكرة عنه، ولكنه في الحقيقة لا يمتلكها. يستكشف هذا المفهوم جوانب مختلفة من زهرة الحياة من خلال تفسيري الخاص، كالمادية، والمثابرة، والعزيمة، وخيبة الأمل، وكلها تؤدي إلى حالة من اكتشاف الذات. يهدف المشروع إلى تمكين المشاهد من رؤية رحلة تحقيق الهدف على حقيقتها، فالأمور لا تسير دائمًا كما يتوقع الناس. يدعو المشروع المشاهد إلى الخروج من منطقة راحته ورؤية نفسه من خلال عيون الآخرين. أعتقد من الأفضل تناول هذا المفهوم من خلال فيلم، فهو يُجسّده بصدق وبساطة. وأعتقد أيضاً أن الفيلم يُناسب الفكرة، إذ يُقدّمها بطريقة تُغرق المشاهد في التجربة وتُتيح له التأمل فيها وربطها بحياته، مما يُفسح المجال للتفسير واكتشاف الذات.
أنتَ
2025
صور شخصية من شبكة سلكية