مِشَّبِك

مُصوِّرة فوتوغرافية، وصانعة أفلام، ومنسقة مهرجانات. بعد تخرّجي الأولى على دفعتي من قسم دراسات السينما والإعلام بالجامعة البريطانية في مصر (BUE)، أسعى دائمًا للمشاركة والانخراط في مهرجانات الأفلام وصناعة السينما. لدي شغف كبير بالتصوير السينمائي وإنتاج الأفلام، وقد تم اختياري للمشاركة في برنامج CineGouna Emerge ضمن الدورة السادسة من مهرجان الجونة السينمائي. أعمل حاليًا كمساعدة منتج في شركة CHAOS FILMS، وأواصل السعي وراء حلمي كصانعة أفلام.

أتمتع بمهارات قوية في إدارة المشاريع نتيجة عملي في الإنتاج السينمائي وتنسيق الفعاليات، إلى جانب خبرتي في إدارة أماكن الترفيه، وإدارة الكواليس، وتصوير الفعاليات، وتنسيق برامج مهرجانات الأفلام. أؤمن بشدة بأن السينما وسيلة قوية للتعبير عن الذات، ويمكن للعالم بأسره أن يتفاعل معها ويفهمها. كما يجذبني ما تمنحه الأفلام القصيرة من حرية إبداعية، بالإضافة إلى التزامها بتجسيد المشاعر الحقيقية داخل السرد القصصي.

البيان الفني
كمصوِّرة فوتوغرافية، حملت أول كاميرا لي وأنا في الحادية عشرة من عمري. لطالما أبهرتني قوة العدسة؛ قدرتها على إبراز المشاعر في الأشخاص والأماكن التي أصادفها، وتخليد اللحظة إلى الأبد. في كل مرة أحمل فيها كاميرا، أعتبرها فرصة للاستكشاف. أستمتع بتجربة أساليب مختلفة وتصوير شتى أنواع المواضيع. وبينما يفضّل الكثير من المصورين الالتزام بأسلوب واحد، أجد نفسي أميل إلى تجربة كل الأساليب، لأن لكل مكان ولكل موضوع طريقته الخاصة. ولهذا تُخرج مني الفوتوغرافيا أكثر جوانبي إبداعًا.

إن التحدي المستمر في البحث عن الزاوية المناسبة هو، برأيي، أجمل ما في التصوير. أتعامل مع عدسة الكاميرا كأنها نافذة، وأبتكر قصصًا لكل ما أراه من خلالها. وكما أجرّب الأساليب المختلفة، أجرّب أيضًا الوسائط المتنوعة؛ فالتنقل بين الكاميرا الرقمية الاحترافية (DSLR)، وكاميرا الأفلام الصغيرة، وكاميرا هاتفي الذكي يظل دائمًا تجربة ممتعة ومثيرة للاهتمام.

أما كصانعة أفلام، فأنا أؤمن بقوة السينما كوسيلة للتعبير عن الذات، وسيلة يستطيع العالم بأسره التواصل معها. تجذبني الحرية الإبداعية المرتبطة بالأفلام القصيرة، كما يهمّني صدق المشاعر الحقيقية داخل الحكايات. أشعر أنني في أكثر حالاتي حيوية عندما أكون في موقع التصوير، وأرى في عملية صناعة أي فيلم قصير فرصة للنمو والتألّق. لقد كان الانضمام إلى مجال صناعة الأفلام — سواء كمنتجة، أو مديرة تصوير، أو مخرجة — هدفًا طويل الأمد بالنسبة لي، وأسعى لتحقيقه بكل الطرق الممكنة.